موقع الجزائر: الشامل أخبار الجزائر الرياضية السياسية الإقتصادية

Saturday, Jul 31st

أخر تحديث11:55:19 PM GMT


أنت تتصفح: ثقافة ثقافة 'قُبالا' الجزائري يتزعم الأفلام العربية في مهرجان الإسكندرية

'قُبالا' الجزائري يتزعم الأفلام العربية في مهرجان الإسكندرية

البريد الإلكتروني طباعة

قال نقاد سينمائيون ان الجزائري "قبالا" او "الاتجاه الى الداخل" لطارق تقية هو الافضل بين ثلاثة افلام عربية تعرض في المسابقة الرسمية لمهرجان الاسكندرية لسينما حوض البحر الابيض المتوسط، مشيرين الى انه يتمتع بفرص للفوز فيه.

فالفيلم الجزائري الذي جاء اسمه من كلمة "القبلة" التي تعني في مصر الجنوب، صور في عدد من المناطق الجزائرية من العاصمة في اقصى الشمال الى الحدود الجنوبية.

الرحلة الاولى جغرافية. وقال المخرج "تأتي لتستكشف الجزائر بعد الحرب الاهلية التي مزقتها لاكثر من عقد ومحاولة لتكوين رؤية وفكرة لاعادة بناء الجزائر ضمن أسس جديدة".

واضاف ان "الرحلة الاخرى تجري داخل نفس البطل الذي تم تهميشه كغيره من المثقفين العرب من قبل النظام السياسي وعزله عن العالم المحيط به ثم اغراقه بعالم من الاغتراب والعزلة، ومحاولته الخروج من هذه العوالم واكتشاف ذاته بحركته جغرافيا في ارض الجزائر الوطن".

والفيلم الجزائري يروي قصة رحلة صوفية يخوضها البطل ويتميز ببطء حركة الكاميرا للتعبير عن حالته النفسية والانتقالات في الطبيعة لنقل صورة عن الوضع الذي وصلت له الجزائر بعد الحرب الاهلية دون صخب مكتفيا بدور الصورة في نقل الواقع.

واما في المرتبة الثانية، فيأتي الفيلم التونسي "شينشيتا - مدينة السينما" لابراهيم لطفي الذي يصور ثلاثة شبان مهتمين بصناعة فيلم سينمائي ترفض الرقابة والجهات التمويلية التابعة للدولة اعطاءه فرصة للظهور بحجة اساءته للمجتمع التونسي.

ويلجأ ابطال الفيلم الى اعادة كتابة السيناريو. ويتصور كاتب السيناريو انهم يقومون بسرقة بنك لتمويل انتاج الفيلم وتتصاعد الاحداث من خلال استلهام احداث من افلام اخرى انتجتها مدينة السينما الايطالية "شينشيتا".

ويصور سيناريو الفيلم الذي يريد الشبان صناعته اليأس والانحراف الانساني وتصاعد التعصب الديني.

واكد المخرج في ندوة بعد عرض الفيلم انه "لم يكن يخطط لهذا الفيلم بل لفيلم اخر والورقة التي قرأها بطل الفيلم في البداية هي ورقة حقيقية ارسلتها الرقابة التونسية التي رفضت فيلما كنت احاول الخروج به الى النور".

واضاف "بدأت كتابة السيناريو الذي شاهدتموه في اليوم التالي لكنني لجأت الى مؤسسات المجتمع المدني الى جانب امكانيات ذاتية لاخراج هذا الفيلم الذي ينتقد النظام من خلال استخدامه الرقم سبعة الذي اصبح مقدسا في تونس لانه يتضمن تولي الرئيس التونسي السلطة الى جانب انتقاده للرقابة".

واشار الى ان "الفيلم استطاع خلال عرضه في تونس ان يحقق نسبة مشاهدة وصلت الى 113 الف شخص في الوقت الذي نعتبر فيه ان اي فيلم يشاهده خمسون الف شخص يعتبر نجاحا وانجازا جيدا".

اما العمل الثالث الذي تحدث عنه النقاد فهو الفيلم المصري الذي عرض مساء امس السبت "لمح البصر" ليوسف هشام وتاليف نبيل شعيب.

وهذا الفيلم الذي يقوم بادوار البطولة فيه حسين فهمي ومنى هلا واحمد حاتم وهيثم سعيد وشوقي شامخ، مقتبس عن قصة "اللقاء" لنجيب محفوظ من المجموعة القصصية "الشيطان يعظ".

وقد رأى فيه نقاد سينمائيون مصريون بينهم الناقد في صحيفة الاهرام المسائي عادل عباس انه "دون مستوى تمثيل السينما المصرية في مهرجان دولي".

وقال عباس ان الفيلم "استخدم قصة نجيب محفوظ بشكل ساذج وفكرة الصراع بين الخير والشر تم تسطيحها وفقد الفيلم القدرة على التشويق اذ ان المشاهد يمكنه بعد الدقائق العشر الاولى تحديد المشاهد التاليه ونهاية الفيلم".

وبدأت الدورة الخامسة والعشرون لمهرجان الاسكندرية لسينما حوض البحر الأبيض المتوسط الثلاثاء الماضي. وستعلن نتائج مسابقتها الرسمية الدولية التي يشارك فيه 13 فيلما من 13 دولة الاثنين.