وأوضح حاج صالح المشرف المباشر على هذا المشروع الحضاري الكبير في تصريح صحفي اليوم ، أن تحقيق هذه الذخيرة العربية أو الانترنت العربي ، كان أمرا صعبا للغاية ومستحيلا من الناحية العملية سيما ما يتعلق بالجوانب المالية والتقنية التي تحتاج دعما خاصا ولذا فقد تم حسب المتحدث اقتراح مبدأ المشاركة الحرة للمؤسسات العلمية والثقافية في كل بلد بمساعدة مادية من مختلف الدول العربية.
وأضاف أن تسيير هذا المشروع سيعهد في كل بلد عربي إلى لجنة وطنية يترأسها المسؤول المحلي للمشروع ترشحه حكومته ويعينه الأمين العام للجامعة العربية.
وذكر رئيس المجمع الجزائري للغة العربية عبد الرحمن حاج صالح الذي سيرأس هذه الهيئة بأن مقر هذه الأخيرة سيكون في الجزائر التي رشحتها 18 دولة عربية مساهمة في الذخيرة العربية لاحتضان مقر هذا المشروع. وأس
| تعليقات |
|
Powered by !JoomlaComment 4.0alpha
3.25 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."
| < السابق | التالي > |
|---|




